تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
في الأرض عدد سنين ، قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم ، فيقول : بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم ناري وسخطي ، امكثوا فيها خالدين » « 1 » .
« . . لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها »
إن هذه الحياة الدنيا التي يتنافس لأجلها المتنافسون ويتطاحنون ، والتي يرتكبون لأجلها ما يرتكبون ، إنها تنطوي في نفوس أصحابها فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها . هذه القصيرة العاجلة ، والزهيدة الهزيلة التافهة ، أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة . . إنها الحماقة الكبرى ، لا يرتكبها ذو حجى .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 6 : 17 ، أخرجه ابن أبي حاتم عن أيفع بن عبد الكلاعي عنه ( ص ) .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 106 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني