تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فهو كذلك لا يشاء لهم الرحمة ، وإنما
أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
ختاما في السورة كالمطلع تصويرا لنهاية الابتلاء ، إذ خلق من نطفة أمشاج للابتلاء فجعل سميعا بصيرا ، وهدي السبيل إما شاكرا وإما كفورا
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
. هذا ، وكما يعني أيضا من يشاءه الله وهو - لا ريب - من شاء رحمة اللّه وسعى لها حتى شاء اللّه إدخاله فيها ، فالمشيئة إذا مزدوجة ، بادئة من المرحومين إذ يعدّون لها عدتها بإذن اللّه ، ومنتهية إلى اللّه إذ يدخلهم في رحمته ، مشيئتين من اللّه ، وواحدة من العبد .