تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

السماوات السبع الطباق :

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
: الآراء حول السماوات بين مفرط يزعمها مليارات ، عدد الأجواء المحيطة بالكواكب ، زعم أن السماء تعني الجو المحيط بكل كوكب ، وبين مفرّط يزعمها الأجواء المحيطة بالسيارات السبع ، معتذرا عن الجديدين « بلوتو - نبتون » أنهما غير مرئيين غالبا ، بالعين المجردة ، رغم أن سبع المفرّط ومليارات المفرط ، هي كلها في السماء الدنيا : الأولى ، حسب القرآن . نجد السماء في القرآن ، تذكر 120 مرة ، والسماوات 183 ، والسبع سبعا بسبعها ، ومرتين بسبع شداد وسبع طرائق « 1 » . فالسماء تعني مطلق الجو المحيط حول الأرض ، سواء في حالتها الأولى الغازية الدخانية قبل تسبيعها أم بعدها ، والسماوات تعني السبع ، لا أقل ولا أكثر ، ولأن الآيات التسع التي تعتبرها سبعا إنما هي بصدد عرض عدد السماوات المخلوقة :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 2 : 29 )
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ . . ( 65 : 12 )
قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين . . ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين .
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 41 : 12 )
. فالسماء الدنيا ، وهي أدنى السماوات إلينا نحن المخاطبين في الآيات ، هذه السماء تحمل سماوات المفرطين والمفرّطين ، ثم لا ندري ماذا تحمل السماوات الست الباقية .
هامش
( 1 ) . راجع ص 25 - من الجزء الثلاثين القسم الأول ففيه تفصيل عن السبع الشداد .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 15 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني