تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
والرسول اجتازها في أقل من ثلث الليل - أربع ساعات - وهل تعرجها الملائكة والروح في نفس الوقت أم أكثر ؟ لا ندري ! وحسب الحساب الدقيق الذي نعرفه حتى الآن تصبح المسافة المجتازة في المعارج ، في واحد الزمن الربوبي - كالتالي : 000 ، 50 - الثانية الالكترونية
x
000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 200 ، 43 بتحويل الثانية الالكترونية بحساب 000 ، 50 / 1 منها : سنة ، إلى 000 ، 50 ضعفا ثم بحساب سرعة الضوء تضرب في 000 ، 300 والنتيجة : 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 800 ، 64 هذا المقدار هو السير المعارجي في واحد الزمان الربوبي كما نعرفه ، ولكنه بحساب اللّه أكثر بكثير ، لأن واحد الزمان هو واحد الحركة في المادة الأولية وليست هي الألكترون حتى نحسبه بحسابه ، ثم إنه في ثلث الليل : أربع ساعات يصبح العدد المسبق مضروبا في / 86400 ، فالسير المعراجي أيضا يصبح : / 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 7200 ، 578 ، 5 ضعفا بالنسبة لسيرنا في 000 ، 50 سنة : ، والحاصل ان اليوم المعراجي والمعارجي هو واحد الزمان الذي هو من مظاهر واحد الحركة ، وإذا كان سير الرسول ( ص ) في معراجه في واحد الزمان قدر خمسين الف سنة مما نعده ، ولا سيما إذا عددناه حسب السنين الضوئية حينئذ يفلت حسابه عن عدّنا وتصورنا « 1 » . وأما ان هذه السرعة الهائلة تخلق حرارة هائلة تذوب وتتحول فيها العناصر إلى أبسطها ، ثم إلى كم ؟ لا ندري ، فكيف عرج الرسول هكذا سليما ورجع
هامش
( 1 ) . من قوله تعالى : تعرج ، نستوحي أن هذا السير انما هو بحساب سرعة العروج لا زمنه ، فيكانَ مِقْدارُهُاي مقدار السير في سرعته لا في زمنه .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 119 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني