تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
هنا نعرف ان الخلة المنفية يوم القيامة والشفاعة ليست عن المتقين
« مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
( 2 : 254 ) .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 68 إلى 89 ]

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 ) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( 70 ) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ( 71 )
هامش
خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ويعينني عليها وينهاني عن معصيتك فثبته على ما ثبتتني عليه من الهدى حتى تريه ما أريتني فيستجيب اللَّه له حتى يلتقيا عند اللَّه عز وجل فيقول كل واحد منهما لصاحبه : جزاك اللَّه من خليل خيرا كنت تأمرني بطاعة اللَّه وتنهاني عن معصيته ، واما الكافران فتخالا بمعصية اللَّه وتباذلا عليها وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فأراه اللَّه تبارك وتعالى منزلته في النار فقال : يا رب خليلي فلان كان يأمرني بمعصيتك وينهاني عن طاعتك فثبته على ما ثبتني عليه من المعاصي حتى تريه ما أريتني من العذاب فيلتقيان عند اللَّه يوم القيامة يقول كل واحد منهما لصاحبه : جزاك اللَّه من خليل شرا كنت تأمرني بمعصية اللَّه وتنهاني عن طاعة اللَّه ثم قرء الآية . . . أقول : واخرج مثله في المعنى عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : وذكر لنا ان نبي اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) كان يقول الأخلاء أربعة مؤمنان وكافران . .