ف
« لو فعل لفعلوا ولكن جعلهم محتاجين بعضهم إلى بعض واستعبدهم بذلك ولو جعلهم أغنياء لبغوا ولكن ينزل بقدر ما يشاء مما يعلم أنه يصلحهم في دينهم ودنياهم إنه بعباده خبير بصير « 1 » .
و
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال له رجل يا رسول الله أو يأتي الخير بالشر ؟ فقال إن الخير لا يأتي بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر فإنها أكلت حتى امتلأت خاصرتاها فاستقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت ، وإن المال حلوة خضرة ، ونعم صاحبها المسلم هو ان وصل الرحم وأنفق في سبيل الله ومثل الذي يأخذه بغير حقه كمثل الذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة » « 2 » .
وفي نص آخر عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) جواب آخر هي هذه الآية
« وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ . . »
ثم استمر في جوابه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) « 3 » .
هامش
( 1 ) . المصدر في تفسير علي بن إبراهيم في الآية عن الصادق ( عليه السلام ) .
( 2 )
الدر المنثور 6 : 8 - أخرج أحمد والطيالسي والبخاري ومسلم والنسائي وأبو يعلي وابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وبين سؤال السائل وجوابه - فسكت عنه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فرأينا انه ينزل عليه فقيل له ما شأنك تكلم رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ولا يكلمك فسرى عن رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فجعل يمسح عنه الرخصاء فقال : اين السائل فرأينا انه حمد فقال : . . .
( 3 ) . المصدر اخرج ابن جرير عن قتادة في الآية ذكر لنا ان رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال : . . .