تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بعضهم إلى العداوة كما عادوا النبي كالمنافقين ، وآخرون مذبذبون عوان دون عناد ولا وداد إلّا مودة كسائر المسلمين أو هي أعلى دون أن تتخذ إلى الرب سبيلا ، ثم قليل منهم متعهدون . ثم قولة لغير المسلمين إن القرآن ككلّ مفترى على اللَّه ،
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ » ( 10 : 38 )
« . . فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ » ( 11 : 13 )
« . . إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ » ( 11 : 35 )
« . . إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً » ( 46 : 8 )
. أو أن بعضه مفترى كالمودة في القربى عند البعض من المسلمين ، أم ماذا من غير المرغوب عندهم حيث يقولون :
« ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ . . » ( 10 : 15 )
والجواب الحاسم هنا وفي الحاقة :
« وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ . وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ » ( 49 )
. و « أم » هنا عطف إعراض عما لا يستحق الذكر كأن كذب اللَّه
هامش
يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ »قال : لو افتريت« وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ »يعني : يبطله« وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ »يعني بالأئمة والقائم من آل محمد ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم )« إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ». و في الدر المنثور 6 : 7 - اخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس قال : جاء العباس إلى رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فقال : انك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : لا يبلغوا الخير أو الايمان حتى يحبوكم .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 187 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني