تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
« هذا » الذي ذكر من ذكرى اصطبار المرسلين ، أم هذا القرآن ككل « ذكر » فمن يتذكر به وهو الذي يتقي الغفلات
« وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ »
لا في الأخرى فحسب ، بل وفي الأولى كما في جموع المرسلين ، وطبعا إنّ للطاغين لشر مآب ، وإلى حسن مآب للمتقين في دار الثواب :
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ( 50 )
. فلأن الأصل هو الجنة فلتكن مفتحة لهم الأبواب إلّا من أغلقها على نفسه بما قدم ، ولكن النار ليست مفتحة الأبواب حتى يساق أهلوها إليها ، فلهم ما قبل سوقهم مجالات لكيلا تفتح لهم أبوابها ، من صالحات يوم الدنيا ، وعقوبات يوم البرزخ ، وشفاعات قبل سوقهم إلى النار :
« وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها
. . .
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها . . . » ( 39 : 73 )