وليست المسؤولية بالنسبة للمكلفين فحسب بل
« اتقوا الله في عباده وبلاده فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم » « 1 »
ف
« ما من داع دعى إلى شيء إلّا كان موقوفا يوم القيامة لازما به لا يفارقه وان دعا رجل رجلا . . . « 2 » . . »
فلآية الوقوف موقف خاص بين آيها تختص فيه بالمجرمين ، وموقف ثان يعم الخلق أجمعين ، وفي ذلك الموقف يعمهم السئوال عن الولاية :
ولاية اللّه والرسول والأئمة ، ولأن الأخيرة مختلف فيها بين الأمة ، ترى تظافر الروايات أنهم ، مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 3 » .
هامش
قال : أقول إن اللّه تبارك وتعالى إذ جمع العباد يوم القيامة سألهم عما عهد إليهم ولم يسألهم عما قضى عليهم
و
فيه 16 عن العيون في باب ما جاء عن الرضا ( عليه السلام ) من الاخبار المتفرقة حديث طويل وفي آخره ثم قال - وقد ذكر عليا ( عليه السلام ) - حاكيا عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : وعزة ربي ان جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته وذلك قول اللّه عز وجل« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ».
( 1 ) . المصدر عن نهج البلاغة عن الإمام علي ( عليه السلام ) : . . .
( 2 ) . الدر المنثور 5 : 273 - اخرج البخاري في تاريخه والترمذي والدارمي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن انس قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : ؟ .
( 3 )
وقد أخرجه فيمن اخرج الحسكاني في شواهد التنزيل عن أبي النصر العياشي في تفسيره باسناده عن مندل الغزي يرفعه إلى النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في قوله« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ »قال : عن ولاية علي ( عليه السلام ) ورواه مثله عن أبي سعيد الخدري ومنهم الحمويني في فرائد السمطين بسنده عن أبي سعيد الخدري وأخرجه مثله عنه الزرندي في نظم درر السمطين ص 109 ومثله عنه البدخشي في مفتاح النجا 41 مخطوط والموفق بن أحمد في المناقب 186 عن أبي إسحاق والعلامة العيني في مناقب علي 57 عن أبي سعيد عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والحافظ الحسين الجري في تنزيل الآيات 26 عن ابن عباس :