وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )
هذه الآيات الثمان تستعرض بعدين وجانبين من بيت النبي الطاهر ، بيت الرسول : أزواجه ، وبيت الرسالة : المحمديين المعصومين في جو الرسالة القدسية الختميه ، اختصارا باختصار في عرض بيت الرسالة والتعريف به :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
في جمعين مذكرين يعنيان الذكران من أهل بيت الرسالة بمن فيهم فاطمة الصديقة ( عليها السلام ) ، وذلك بعد عشرين خطابا في جموع مؤنثة قبله واثنين بعده كلها تعني - فقط - نساء النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في أوامر ونواهي أكيدة شديدة متهددة ومرغبة ، ولكي تجمع إلى طهارة أهل بيت الرسالة - وهي القمة بين بيوتات الرسالات - تجمع طهارة أهل بيت الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، ثم الآية الثامنة تعميم لأجور المؤمنات حسب الدرجات سواء أكن من أزواج النبي أم سواهن ولكي تبين ألّا ميزّة لزوجية النبي بمفردها
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
.
مضت آية الأمهات مصرحة انهن أمهات المؤمنين ، ولأن هذه الكرامة لها تكاليفها ، ولزوجية النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) تكلفاتها