تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
« قُلِ ادْعُوا . . »
امر تعجيز بصيغته ، ناحية منحى أبلغ نهي وأكده ، وهو بالنسبة للعاكفين على دروب الضلالة ، المصرين فيها
« قُلِ ادْعُوا . . »
ما لكم نفس أو نفس ، ولسوف تعلمون انهم
« لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ »
من تحويل أو تحوير في ملك اللّه كآلهة ، إذ
« ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ »
في شيء منهما ، ثم
« وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ »
يعاون اللّه في قطمير ! فلا هم شركاء اللّه ، ولا هم معاونوه ! فاللّه ظهير لمن سواه على اية حال ، اللهم إلّا في ظلمهم ، و
« ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ »
! ثم الشفاعة فيما تجوز
« لا تَنْفَعُ »
مهما حاولوها
« إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ »
بشروطها للشافعين والمشفع لهم . وعلّ الشفاعة المنفية هنا هي ليوم الدنيا حيث هم ناكرون يوم الدين فضلا عن شفاعته ، ثم وهي في تكوين وتشريع هنا كما يدعونها
« هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ »
شفاعة التقريب إلى اللّه زلفى :
« ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا