بدايتها مسك بمسك التقوى
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ . . . »
وختامها مسك بمسك التوبة » ويتوب اللّه على المؤمنين والمؤمنات وكان اللّه غفورا
هامش
وسلم ) قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدهما وانه سيجيء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم .
أقول : لو كانت آية الرجم من كتاب اللّه وعمل بها منذ الرسول إلى عمر فكانت - إذا - معروفة لدى حفاظ القرآن وسواهم فلما ذا لم يثبتها عمر ، وفيه أخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن خطاب خطب الناس فسمعته يقول : الا وان أناسا يقولون ما بال الرجم وفي كتاب اللّه الجلد وقد رجم النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون ويتكلم متكلمون ان عمر زاد في كتاب اللّه ما ليس منه لأثبتها كما نزلت .
أقول : أضحك به وأغرب ومن الغريب أنهم ينسبون إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) تحريف آية الرجم ، كما أخرج النسائي وأبو يعلى عن كثير بن الصلت قال : كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد ما تقرء « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » ؟
قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فقال يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) انبئني آية الرجم قال : لا أستطيع الآن ، هذا
و
قد أخرج ابن الضريس عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت لقد اقرأنا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) آية الرجم « الشيخ والشيخة إذا زينا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة » !
ثم نرى نقيضه فيما
اخرج ابن الضريس عن عمر قال قلت لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لما نزلت آية الرجم أكتمها يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال لا أستطيع ذلك ،
واخرج ابن الضريس عن زيد بن اسلم ان عمر بن خطاب خطب الناس فقال : لا تشكوا في الرجم فإنه حق قد رجم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ورجم أبو بكر ورجمت ولقد هممت ان اكتب في المصحف فسأل أبي بن كعب عن آية الرجم فقال أبي : الست أتيتني وانا استقرئها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فدفعت في صدري وقلت أتستقرئه آية الرجم وهم يتسامرون تسامر الحمر ؟ » أقول فاقض العجب من هذه الهرطقات المتناقضة وتبرء منها إلى اللّه !