تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فالجهاد في اللّه هكذا سبيل إلى « سبلنا » وهي سبيل إلى « صراط مستقيم » وهو الغاية المرموقة المقصود للسالك إلى اللّه ، والطرق إلى اللّه بعدد أنفاس الخلائق ! فهناك سبل المرسلين :
« وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ »
( 14 : 12 ) . وهنا سبلهم وكافة المجاهدين
« لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا »
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
، ثم :
« أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ » ( 6 : 153 )
. فالمجاهدات والارتياضات غير الموافقة لشرعة القرآن هي كلها هباء وخواء ، قالة أم حالة أم فعالة ، ف « لا قول إلا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة » وهي سنة اللّه على ضوء القرآن والسنّة .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 107 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني