وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
14 .
الأشد جمع الشّدّ وأقله ثلاث شدّات هي : شدّ العقل والرشد إلى شد الجسم ، وترى
« حُكْماً وَعِلْماً »
هنا هما الرسالة وعلمها ؟ وآية الشعراء تؤجلها إلى ما بعد رجوعه إلى مدين ! :
« فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ » ( 21 )
فلم يكن قبلئذ رسولا فهو حكم غير رسالي ! علّهما من ذي قبل حكم النبوءة وعلمها قبل الرسالة ، حيث الحكم والعلم للأنبياء درجات ، ابتداء من الوحي غير الرسالي وهو النبوءة ، ثم الرسالي ، ومن ثم النبوّة وهي الرفعة بين المرسلين ، ثم ولاية العزم وهي