تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
تعقيبة مكرورة في عرض لآيات كونية وأخرى رسالية تشريعية ، تتكرّر مرات ثمان بمناسبات ثمان ، أولاها هي موقف الكفار أمام هذه الرسالة السامية ومن ثم موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، كما وتختم السورة بعرض الرسالة الإسلامية كما بدأت به .
« إِنَّ فِي ذلِكَ »
البعيد المدى القريب الصدى من نابت كل زوج كريم ومن كل ذكر محدث من الرحمن حيث يتجاوبان « لآية » تدل على مزوّجه ومزوّج كل ذكر
« وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ »
: المكذبين على مدار الزمن حيث يتغافلون عنها
« مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ »
يا رسول الهدى « لهو » لا سواه « العزيز » القاهر الغالب « الرحيم » بعباده في موضع العفو والرحمة .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 10 إلى 68 ]

وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 ) قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 ) قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ