إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
17 .
فرق ست متفارقين في العقيدة ، سادستهم
« الَّذِينَ أَشْرَكُوا »
مما يلمح ان الخمس الأخرى غير مشركين تماما ، فقد ينجون إذا كانوا صالحين أيا كانوا من الخمس ، وكما تسانده :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » ( 2 : 62 )
ومثلها ( 5 : 68 ) حيث حلقت الأجر على المؤمنين منهم وسواهم ، إذا فليسوا هم من المشركين .
وهنا
« اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ »
لأن فيهم مشركين
« وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا »
فصلا