تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
العذاب في الأولى قبل الأخرى
« فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ »
نزولا وحلولا
« ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
وهو العذاب الموعود ، وهو نفس استهزاءهم
« وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ » ( 35 : 43 )
.
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ
42 . الكلاءة هي الحفظ للشيء وتبقيته ، فمن ذا الذي يحافظ عليكم من الخطرات الناجمة لكم الهاجمة عليكم إلا الرحمن الذي خلقكم ،
« بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ »
-
« وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً » ( 6 : 61 )
« إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ » ( 11 : 57 )
. ف
« قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
. .
مِنَ الرَّحْمنِ »
الا الرحمن وكما يقال : أعوذ بك منك ! امّن يلكؤكم من بأس الرحمن . .
« وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ » ( 6 : 17 )
فلا كالئ إلا الرحمن
« بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ »
فهم غافلون ألّا كالئ لهم من الرحمن إلا الرحمن
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
!
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
43 . تلك الآلهة الوالهة ، الجاهلة العاجزة الكالحة ، إذ لا يستطيعون نصر أنفسهم من بأس الرحمن
« وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ »
ويجارون ، افهم
« تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا »
وهم « آلهة من دوننا » ؟ آلهة من دوننا ، تمنعهم من دوننا ! . فحين لا كالئ لهم في الأولى وهي دار الأسباب والبلوى ، فكيف - إذا - بالأخرى وقد تقطعت الأسباب ، وحارت دونها الألباب ؟ .