تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
بما استدللنا ، والكهوف المكتشفة لحد الآن دليل واقعي على أنهم ليسوا بنائمين « 1 » . وقد يعني
« لَوِ اطَّلَعْتَ »
غير الرسول ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) فإنه لا يولي فرارا من آية إلهية ولا يملأ منها رعبا « 2 » إم إنها تحيل الاطلاع عليهم لأنهم أموات وليسوا نياما ، ثم تولّي الفرار والرعب على فرض الاطلاع لسواه دونه !
هامش
( 1 ) . في كتاب سعد السعود لابن طاووس نقلا عن تفسير أبي إسحاق إبراهيم بن محمد القزويني باسناده إلى انس بن مالك قال : أهدي لرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) بساط من قرية يقال لها بهندف فقعد عليه علي وأبو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فقال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) لعلي : يا علي ! قل يا ريح احمل بنا فقال علي ( عليه السلام ) : يا ريح احمل بنا فحمل بهم حتى أتوا أصحاب الكهف فسلم أبو بكر وعمر فلم يردوا السلام ثم قام علي ( عليه السلام ) فسلم فردوا عليه السلام فقال أبو بكر : يا علي ما بالهم ردوا عليك ولم يردوا علينا ؟ فقال لهم علي ( عليه السلام ) فقالوا : انا لا نرد بعد الموت الا على نبي أو وصي نبي ثم قال علي ( عليه السلام : يا ريح احملنا فحملنا ثم قال : ضعينا فوضعتنا فركز برجله الأرض فتوضأ علي ( عليه السلام ) وتوضأنا ثم قال : يا ريح احملينا فحملتنا فوافينا المدينة والنبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) في صلاة الغداة وهو يقرأ« أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً »فلما قضى النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) الصلاة قال : يا علي أخبروني عن مسيركم أم تحبون ان أخبركم ؟ قالوا : بل تخبرنا يا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال انس بن مالك : فقص القصة كأن كان معنا . ( هامش نور الثقلين 3 : 248 - 2249 ) . ( 2 ) في تفسير العياشي عن محمد بن سنان البطيخي عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في الآية قال : إن ذلك لم يعن به النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) انما عني به المؤمنون بعضهم لبعض لكن حالهم التي هم عليها .