تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ذلك يشمله النفي
« وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
، ولكن في شمول « أحدا » لنفسه خفاء فلا تبطل . وأما أن يأتي بها دون إشراك أحد ، يبتغي بها الفرار عن العقاب أو طلب الثواب ، فلا تشملها الآية مهما كانت عبادة العبيد أو التجار ، دون الأحرار ، فهذه درجات ثلاث للعبادة الصحيحة المقبولة حيث لا شريك فيها ولا في نيتها مع اللّه .