تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ثم القرآن ليس ليهدي للتي هي أقوم هداية المعرفة والإيصال إلى الحق إلا لمن اتخذه دليلا بحق وكما عن الإمام علي ( عليه السلام ) : « أيها الناس انه من استنصح الله وفق ، ومن اتخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم » : دليل المعرفة والعمل الصالح ثم يبشره : ومراتب الهدى القرآنية آخذة من العلمية إلى العقيدية إلى العملية التطبيقية . والأخيرة هي المبشر لها
« وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً »
. ومراحل العلم القرآني « على أربعة أشياء على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق فالعبارة للعوام والإشارة للخواص واللطائف للأولياء والحقائق للأنبياء » « 1 » . ومراتب العقيدة اليقين ثلاث : علم اليقين - عين اليقين - حق اليقين . ومراتب العمل تنحو مراتب العلم واليقين . كلما ازداد ازداد وكلما نقص نقص . والدلالة القرآنية ثلاث : دلالة التعبير في مراتبها ، ثم دلالة الاهتداء ، ثم الإيصال إلى المطلوب : الصراط المستقيم . . . ومما توحيه آية الأقوم أن هذا القرآن هو المتن الأعلى للإسلام وما سواه من أحاديث ليست الا
هامش
وجل :« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ »وروي تفسيره بالإمام باسناده عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أيضا . ( 1 ) . سفينة البحار يرويه الإمام الحسين عن أبيه علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .