تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وروح الوحي أيا كان :
« يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ » ( 40 : 15 )
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » ( 16 : 2 )
من كتاب سماوي وروح قدسي وقد يخص روح القرآن والروح القدسي لرسول القرآن :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا » ( 42 : 52 )
أم روح القدس بوجه عام :
« قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ . . . » ( 102 : 16 )
« وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » ( 2 : )
87 ) والروح المتنزل مع الملائكة ليلة القدر والقائم والعارج معهم يوم القيامة :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها . . . » ( 97 : 4 )
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ . . . » ( 78 : 38 )
« تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ . . . » ( 70 : )
4 ) . فالروح - إذا - هو ما به حياة انسانية - ايمانية - حياة الوحي والروح القدسي ، أم حياة منفصلة كالروح الأمين والروح زعيم الملائكة ، فالروح القدسي والوحي هما روح الأرواح المتصلة كما الأخيران همان روح الأرواح المنفصلة ، مهما كان قبل الخمسة روح النبات وروح الحيوان . وآية الروح - هذه - أعم آياتها تجردا عن قيود ، وأهمها جوابا عن كيانه أيا كان ، فهي الآية الأم دلالة ومدلولا ، وإن كان الروح القدسي وروح القرآن هما القدر المعلوم المتيقن هنا حيث احتفت ب
« وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ . . . »
و :
« لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ »
! ولكنه لا يخص روح القرآن حيث الفصيح إذا « عن روح القرآن - أو عن وحي القرآن » وإنما عناه كما عنى سائر الأرواح من نباتية وإلى قدسية في القمة ، متصلة ومنفصلة !
« وَيَسْئَلُونَكَ »
المضارع ، رغم مضي السؤال تلمح بالأسئلة المستقبلة
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 316 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني