تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الكبرى ، ولا وقتية وسطى إلّا صلاة الظهر وهي وسطى النهارية ، والفجر وهي الوسطى المطلقة بين الليلية والنهارية ! كما وان صلاة الجمعة من الوسطى فإنها مكان الظهر والجمعة هي قلب الأسبوع فهي إذا وسطى من جهتين . هنا صرحت بصلاة الفجر وأجملت عن الأربع الأخرى ، وفي سائر القرآن تصريحات أو تلميحات بالأخرى الا المغرب :
« . . . مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ . . . »
( 24 : 58 )
« وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ » ( 3 : )
41 ) « 1 » . إذا فصلوات الفجر والظهيرة والعصر والعشاء مذكورة ، ثم لا تجد تصريحة بالمغرب اللّهم إلا تلميحة في آية الدلوك ، والصلاة الوسطى منها كما بينا هي الفجر ثم الظهيرة - وآية الزلف
« وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ : » ( 11 : 114 )
. هذه ، إلّا أننا لا نجد آية تشمل الخمس إلّا آية الدلوك وان كانت لا تصرح إلّا بقرآن الفجر ، وقد نلمس الفضيلة الكبرى بين الخمس لقرآن الفجر ، حيث تختص بالذكر هنا وفي سبع أخرى :
« قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ »
( 20 : 130 و 50 : 39 ) و
« صَلاةِ الْفَجْرِ » ( 24 : 58 )
والإبكار « 2 » عدد أبواب الجنة . ومن ثم الظهيرة فإنها من الصلاة الوسطى ، وتلمح لها أو تصرح بها آيات عدة كالدلوك والظهيرة ( 24 : 58 ) .
هامش
( 1 ) . نجد التسبيح والدعاء بالعشي والابكار في 6 : 52 و 18 : 28 و 40 : 55 - أيضا . ( 2 ) . كما في 3 : 41 و 6 : 52 و 18 : 28 وو 40 : 55 .