أم بأس الكروب كقسم من الأمراض التي تقي بأسها سرابيل خاصة طبية :
« كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ »
! فان أسلموا على ضوء هذه البراهين والتذكيرات بالنعم السابغة فهو المرام المرام .
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
82 .
اجل
« فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » ( 3 : 20 )
« فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ . . » ( 42 : 48 )
.
اجل
« فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ » ( 16 : 82 )
.
وانه بلاغ من اللَّه بالغ مبين دون خفاء أو إخفاء ، أم تجامل أو تجاهل أو تخاذل ، بل هو صراح مبين لكافة حقايق الوحي ، في مثلث الإبلاغ لفظيا بالكتاب والسنة ، وعمليا وتقريريا على غرارهما بكل إلفات ودون اي إفلات ، انه بلاغ الهداية الدلالية ، وليس عليه بلوغ مدلوليا ف
« لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ » ( 3 : 272 )
.
« يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ »
. « 1 »
هامش
( 1 ) .
الدر المنثور 4 : 126 - اخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ان أعرابيا أتى النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فسأله فقرأ عليه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : واللَّه جعل لكم من بيوتكم سكنا - قال الاعرابي نعم - قال : وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها - قال الاعرابي : نعم - ثم قرأ عليه كل ذلك يقول :
نعم حتى بلغ : كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون - فولى الاعرابي فانزل اللَّه« يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ».