وأما الداخل في النار برزخا وأخرى فقد لا يخلد فيها ، بخروجه عنها قبل فناءها ، كالذين لا يستحقون خلودها « 1 » ، أم يخلّد ولا يؤبد فيها حيث
هامش
( 1 )
نور الثقلين 2 : 399 عن تفسير العياشي سئل أبو جعفر الباقر ( عليهما السلام ) عن قول اللّه - في أهل النار - :خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ» ؟ فقال : هذه في الذين يخرجون من النار ، أقول : إنهم من المعنيين من الآية وليسوا كلهم وهذا تفسير بمصداق مجهول بيانا .
و
فيه عن معاني الأخبار بسند متصل عن الحسن بن علي الناصر عن أبيه عن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) عن أبيه - ثم ذكر آباءه إلى الحسين ( عليهم السلام ) قال قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صف لنا الموت فقال علي ( عليه السلام ) : على الخبير سقطتم ، هو أحد أمور ثلاثة يرد عليها ، إما بشارة بنعيم أبدا وإما بشارة بعذاب أبدا ، وأما تخويف وتهويل وأمر مبهم لا يدري من أي الفريقين هو ، فأما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشّر بنعيم الأبد وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد ، وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤل إليه حاله يأتيه الخبر مبهما محزنا ثم لن يسويه اللّه عزّ وجلّ بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا فاعملوا وأطيعوا ولا تنكلوا ولا تستصغروا عقوبة اللّه عزّ وجلّ فإن من المسرفين من لا يلحق شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة .
و
في تفسير البرهان عن ابن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن الجهنميين فقال :
كان أبو جعفر ( عليهما السلام ) يقول : يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة تسمى عين الحيوان فينضح عليهم من ماءها فينبتون كما ينبت الزرع تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم ، ورواه بإسناده عن عمر بن أبان عنه ( عليه السلام ) مثله .
و
فيه عنه بإسناده عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ( عليهما السلام ) يقول : إن أناسا يخرجون من النار حتى إذا صاروا حمما أدركتهم الشفاعة قال : فينطلق بهم إلى نهر يخرج من مرشح أهل الجنة فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم ودماءهم ويذهب عنهم قشف النار ويدخلون الجنة يقولون - أهل الجنة - الجهنميين فينادون بأجمعهم : اللهم اذهب عنا هذا الاسم ، قال : فيذهب عنهم ، ثم قال : يا أبا بصير إن أعداء علي هم المخلدون في النار ولا تدركهم الشفاعة .
و
فيه عنه بإسناده عن عمر بن أبان قال : سمعت عبد اللّه صالحا يقول في الجهنميين : إنهم يدخلون النار بذنوبهم ويخرجون بعفو اللّه .
و
فيه عنه بإسناده عن حمران قال قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) إنهم يقولون : لا تعجبون من قوم يزعمون أن اللّه يخرج قوما من النار ليجعلهم من أهل الجنة مع أولياء اللّه ؟ فقال : -