تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
أن يقول : « سلوني قبل أن تفقدوني » كلمة تخصه بعد الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كما يرويها عنه ( عليه السلام ) التسعة عشر من محدثي إخواننا » « 1 » وقد يعترف بذلك مثل عمرو ومعاوية من قوله : لامرأته : ويلك ما تدرين ما ذا ذهب من علمه وفضله وسوابقه » « 2 » . وفي كلام آخر لمعاوية : « كان النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يغرّ عليا بالعلم ، أي : يلقمه إياه « 3 » فقد كان حقا على الخليفة عمر أن يقول له يوم الغدير : « أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وكما
هامش
( 1 ) كما في ملحقات إحقاق الحق ( 5 : 610 - 614 ) رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم ومنهم : ابن عبد البر في الإستيعاب ( ج 1 ) قال : أجمع الناس كلهم على أنه لم يقل أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء وابن أبي الحديد في شرح النهج ( 2 : 175 ) و ( 3 : 217 ) نقل كلام ابن عبد البر وقال : روى شيء أبو جعفر الإسكافي في كتاب نقض العثمانية عن علي بن الجعد عن ابن شبرمة والزرندي في نظم در السمطين ( 96 ) . قال : ليس لأحد من الناس أن يقول على المنبر إلا علي بن أبي طالب روى قوله وزاد : في رواية : « لا يقولها إلا كذاب أو مجنون » . وابن عبد البر الأندلسي في جامع بيان العلم وفضله ( 58 ) وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 : 338 ) والخطيب الخوارزمي في المناقب ( 54 ) والجزري في أسد الغابة ( 4 : 22 ) والطبري في الرياض النضرة ( 2 : 198 ) وابن الجوزي في التذكرة وفي ذخائر العقبى ( 83 ) وابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ( 76 ) ومحمد خواجة البخاري في فصل الخطاب على ما في ينابيع المودة ( 372 ) والسيوطي في تاريخ الخلفاء ( 66 ) والمناوي في شرح الجامع الصغير ( 247 ) والبدخشي في مفتاح النجا ( 56 ) ومحمد بن طولون في الشذرات الذهبية ( 50 ) والقندوزي في ينابيع المودة ( 286 ) والأمرى تسرى في أرجح المطالب ( 107 ) والمغربي في فتح العلى ( 40 ) . ( 2 ) . كما رواه عنه في المناقب ( 272 ) لما جاء معاوية خبر وفاة علي ( عليه السلام ) وهو قائل مع امرأته في يوم صائف قال : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، فإذا فقدوا من العلم والفضل والخير ، قالت له امرأته : تسترجع عليه اليوم ؟ قال : ويلك . . ( 3 ) . رواه جماعة منهم ابن الأثير الجزري في النهاية ( 3 : 176 ) والمؤدب الهروي في الغربيين ( 590 ) والمحدث الصديقي الفتني في مجمع بحار الأنوار ( 3 : 16 ) والأمر تسرى في أرجح المطالب ( 107 ) .