تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
هامش
من قوله لك : نعم - ثم كنت تقول له : فكان الواجب على رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) أن يخرجهم جميعا على الترتيب إلى الغار ويشفق عليهم كما اشفق على أبي بكر ولا يستخف بقدر هؤلاء الثلاثة بتركه إياهم وتخصيصه أبا بكر وإخراجه مع نفسه دونهم ، و في الدر المنثور 3 : 240 - أخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : خرج رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وخرج أبو بكر معه لم يأمن على نفسه غيره حتى دخلا الغار ، و فيه عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) لأبي بكر : أنت صاحبي في الغار وأنت معي على الحوض وفيه عن ابن عباس عن أبي هريرة مثله ، و فيه عن أنس أن رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال لحسان : قلت في أبي بكر شيئا ؟ قال : نعم ، قال : قل وأنا أسمع ، فقال : وثاني اثنين في الغار المنيف وقد * طاف العدو به إذ صاعد الجبلا وكان حب رسول اللَّه قد علموا * من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) حتى بدت نواجذه ثم قال : صدقت يا حسان ، و فيه عن ابن عساكر عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : إن اللَّه ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فقال : إلا تنصروه . . . و فيه أخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق يا رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) دعني فلأدخل قبلك فإن كانت حية أو شيء كانت في قبلك ؟ قال : أدخل ، فدخل أبو بكر فجعل يلمس بيديه فكلما رأى حجرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الحجر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع وبقي حجر فوضع عليه عقبه وقال : أدخل فلما أصبح قال له النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فأين ثوبك ، فأخبره بالذي صنع فرفع النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) يديه وقال : اللّهم اجعل أبا بكر معي في درجتي يوم القيامة ، فأوحى اللَّه إليه أن اللَّه قد استجاب لك . و فيه أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : أبو بكر أخي وصاحبي في الغار فاعرفوا ذلك له فلو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، سدوا كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبى بكر . و في الدر المنثور 3 : 241 - أخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ضبة بن محصن العبري قال قلت لعمر بن الخطاب أنت خير من أبي بكر ؟ فبكى وقال : واللَّه لليلة أبي بكر ويوم خير من عمر ، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه ؟ قال قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : أما ليلته فلما خرج رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن شماله فقال له رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ما هذا يا أبا بكر ؟ ما أعرف