تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 )
: إنها ليست حجة الظن كما تزعمون ، فإن الظن لا يغني عن الحق شيئا ، إنما هي علم أو أثارة من علم آفاقيا وأنفسيا « 1 »
« قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ »
تبلغ الجاهل كما العالم مهما اختلفت حجة عن حجة « 2 » ولكنما
« الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ »
تبلغ إلى كافة المكلفين بالمبلغين الرساليين رسلا وأئمة معصومين عليهم السلام « 3 » والذين يحملون عنهم . ذلك ، وأبلغ حجج اللّه الطاهرة الظاهرة هو القرآن العظيم ، فإنه الأكبر في الثقلين ، وهو الظاهر لا يغيب والباقي مر الدهور مهما غاب الرسول والأئمة من آل الرسول ( ص ) أم ماتوا ، ولأن الرسول ( ص ) وذويه حجة مع
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 1 : 775 عن أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يا هشام ان للّه على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة فاما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام واما الباطنة فالعقول . ( 2 ) نور الثقلين المصدر في امالي الشيخ الطوسي باسناده إلى مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سئل عن قول اللّه« فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ »فقال : ان اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالما ؟ فان قال : نعم قال له : أفلا عملت بما علمت وان قال : كنت جاهلا قال له : أفلا تعلمت حتى تعمل فيخصمه فتلك الحجة البالغة . ( 3 ) نور الثقلين 1 : 776 في أصول الكافي عن سدير عن أبي جعفر عليهما السلام قال قلت له ما أنتم ؟ قال : نحن خزان علم اللّه ونحن تراجمة وحي اللّه ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض . و فيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كان أمير المؤمنين ( ع ) باب اللّه الذي لا يؤتى الا منه وسبيله الذي من سلك بغيره هلك وكذلك يجري أئمة الهدى واحدا بعد واحد جعلهم اللّه أركان الأرض ان تميد باهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .