تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
هامش
( وهما من أكبر الأساتذة في كنيسة الإسكندرية في القرون الأولى المسيحية وأكليمنغس أستاذ اوريجانس ووفاته 214 م كما اوريجانس مات 154 م . والقديس كريسستوم ( 374 م ) يعتبر منكري هذه البشارة الإنجيلية كافرا وهذا كما في ( 241 : 31 وبط 3 : 17 - 19 ومكاشفات فيلبس تأليف فيلبس كود الوفس 1669 في رومية الكبرى ط بسلوقيت . ويقول القس مار طيروس في توجيه عذاب المسيح في الجحيم : لما نزل ربنا المسيح من اللاهوت إلى الناسوت ولبس الجثمان البشري لذلك كان ولا بد أن يتحمل جميع العوارض البشرية ولأجله دخل جحيم النار وعذب فيها وخلص أهلها منها ولا تحتاج هذه العقيدة إلى برهان . ويقول القس يوسف ولف : أجل إنه عذب ولا ريب فيه ولا عيب . ويقول فخر الإسلام في كتابه أنيس الأعلام : جرت لي مناظرة مع باطر وسألته عن ذلك فأجابني بكل صراحة ؛ إن المسيح دخل الجحيم وعذب بدلا منا . وفي كتاب اللاهوت العقائدي تأليف لوديغ اوث ج 2 ص 101 : نزل المسيح بعد موته إلى الجحيم بنفسه المنفصلة عن جسده ، الجحيم هو مقر نفوس الأبرار الذين ماتوا قبل المسيح ، ويتضمن قانون الرسل في أحدث صيغة له ( القرن الخامس ) هذه العبارة : ونزل إلى الجحيم ، وكذلك قانونD ) euicumque40 ) والمجمع اللّاتراني الرابع ( 1215 ) يعلن بأكثر دقة : ونزل إلى الجحيم » . . لكن بنفسه (D429 انظرD385 ) . والقديس بولس يذكر مكوث المسيح في الجحيم ( روم 10 : 6 - 7 ) والتقليد يجمع على القول بنزول المسيح إلى الجحيم كما القديس اغناطوس الأنطاكي وايريناس يصرحان بذلك . والقديس اوغسطينوس يمثل إيمان الكنيسة جمعاء بقوله : من يمكنه انكار نزول المسيح إلى الجحيم سوى غير المؤمن ( رسالة 164 - 2 : 3 ) والكتب المنحلة أيضا تشهد على إيمان الكنيسة بنزول المسيح إلى الجحيم . وغاية هذا النزول إلى الجحيم على ما يقول علماء اللاهوت عامة تخليص الأبرار منه وتخصيصهم بثمار الفداء ، أي اشراكهم في الرؤية الطوباوية ( انظر القديس توما 3 - 52 : 5 ، التعليم المسيحي الروماني 1 - 6 : 6 ) .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 438 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني