ف
من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأه اللّه أمنا وإيمانا « 1 »
و
« ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله الا ملأ الله جوفه إيمانا » « 2 » .
وان كظم الغيظ وهو صرعة النفس الطائشة ، هو أشد من كل صرعة ، ف
« ليس الشديد بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب » « 3 »
« . . ان يمتلي الرجل غيظا ثم يغلبه » « 4 »
فقد
« وجبت محبة الله على من أغضب فحلم » « 5 »
« ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض ، ألا إن خير
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 2 : 72 عن أبي هريرة في الآية ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : . . .
وفي النور الثقلين 1 : 390 في أصول الكافي بسند متصل عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من كظم غيظا ولو شاء ان يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه .
( 2 ) الدر المنثور 2 : 73 عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : . . .
وفي نور الثقلين 1 : 390 في كتاب الخصال عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها .
( 3 ) .
المصدر عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ليس . . .
( 4 )
المصدر اخرج البيهقي عن عامر بن سعد ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مر بناس يتحادون مهراسا فقال : أتحسبون الشدة في حمل الحجارة انما الشدة ان يمتلي . . .
و
فيه اخرج البيهقي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ان جارية جعلت تسكب عليه الماء يتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه فرفع رأسه إليها فقالت : ان الله يقول :
والكاظمين الغيظ ، قال : قد كظمت غيظي ، قالت : والعافين عن الناس ، قال : قد عفا الله عنك ، قالت : والله يحب المحسنين ، قال : اذهبي فأنت حرة .
( 5 ) . المصدر اخرج الأصبهاني في الترغيب عن عائشة سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : . . .