تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
و قد يروى عن أول العابدين : « يد الله فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة » « 1 » ، و « كان رسول الله مكفرا لا يشكر معروفه ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي ومن كان أعظم معروفا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على هذا الخلق وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم » « 2 » .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
116 . هنا « كفروا » اللامحة إلى حادث الكفر بعد إيمان تعم الكفر بعد الإيمان واقعيا ، أم إيمان هو قضية الفطرة السليمة والعقلية غير الدخيلة ، والكفران هما بدركاتهما مشمولان ل
« الَّذِينَ كَفَرُوا »
ونتيجته
« لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً »
في الدنيا والآخرة « وأولئك » البعاد هم
« أَصْحابُ النَّارِ »
على مدار الحياة في الأولى والأخرى
« هُمْ فِيها خالِدُونَ »
قدر كفرهم دون خلود لا نهائي مزعوم ! .
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
117 . رغم انه لا بد في الإنفاق أن يثمر نتاجا قدره ، ولكنهم
« مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا »
إنفاقا فيها وفي سبيلها - مهما كان في زعمهم في سبيل اللّه
هامش
( 1 ) . المصدر عن العلل باسناده إلى السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : . . . ( 2 ) المصدر عن العلل بسند متصل عن علي بن أبي طالب قال : كان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مكفرا . . .