تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وسلّم ) أبواب اللّه وسبيله والدعاة إلى الجنة والقادة إليها والأدلاء عليها إلى يوم القيامة « 1 » . ف -
« لَيْسَ الْبِرُّ »
في حساب اللّه
« بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ »
أية بيوت كانت
« مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى »
محارم اللّه على أية حال ، وفي كل حلّ وترحال
« وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ »
في كل إتيان إلى كل البيوت
« لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
في إتيانكم كل البيوت المتاحة لكم . فالأصل هو تقوى اللّه في كل الوجهات وإتيان البيوتات ، لو لولاها لم يفلحكم إتيان البيوت لا من ظهورها ولا من أبوابها ، ثم وإتيانها من ظهورها هو خلاف تقوى اللّه . فثلاثة أرباع من الصلات بين شطري الآية بين أيدينا ماثلة حاصلة ، ثم الرابع هو ارشاد عام في إتيان الأمور من وجوهها فطريا وفكريا وعقليا وشرعيا ، تحذرا عن اللفتات والفلتات والقفزات ، حيث « أبي الله ان يجري الأمور إلا بأسبابها » . هنا « من اتقى » خبرا للبر للمبالغة ان « من اتقى » هو البر كله حيث التقوى تبرر ساحة المتقي عن كل ما يخالف البر ، ولذلك
« وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
في مصارع الحياة ومعاركها .
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 190 )
. « وقاتلوا » أمر بالدفاع عن أنفس المسلمين قتالا
« فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
دون
هامش
( 1 ) . المصدر في تفسير العياشي عن سعد عن أبي جعفر ( عليهما السّلام ) قال : سألته عن هذه الآية فقال : . . .