تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
في الجهرية فرضا وفي الاخفاتية نفلا . فمن تركها فلا صلاة له كما استفاضت بها السنة مهما اختلف المتخلفون عنها فيها . فعلى كل من يؤمن بالقرآن وأنه لم يحرف بزيادة ولا نقصان ، الايمان بأنها آية من القرآن . وعلى كل من يؤمن بالسنة المحمدية ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أن يتابع أثر الرسول فيما كان يفعل ويقول ، وكما أجمع عليه أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والخلفاء الثلاث في أصلها ، والشافعي في الجهر بها ، وأحمد أنها آية منها ، وأبو حنيفة في أصل قرائتها وجماعة آخرون من الصحابة والتابعين « 1 » في أنها آية جهرا أو إخفاتا « 2 » .
هامش
وآله وسلم ) فقال : يا رجل أقطعت على نفسك الصلاة ؟ اما علمت أن« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »من الحمد فمن تركها فقد ترك آية ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته وأخرجه الثعلبي عن طلحة بن عبيد اللّه مثله ، وأخرج الشافعي في الأم والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوية انه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرء« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم يا معاوية ! أسرقت صلاتك ؟ اين« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »واين التكبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرء« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »لأم القرآن وللسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا ، واخرج البيهقي عن الزهري قال : سنة الصلاة أن يقرءبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِوإن اوّل من أسرّبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِعمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة وكان رجلا حيييّا ! ( 1 ) . كابن عباس وعمار وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وأبو هريرة وابن عمر وعايشة وأم سلمة والنعمان بن بشير والحكم بن عمير وانس وبريدة وجميع من رووا حديثها عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعن وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . ( 2 ) . رواه عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فيمن رواه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وعمار وأبو هريرة وانس وابن عمر انه صلى خلف النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وأبي بكر وعمر فكانوا - يجهرون ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِو النعمان بن بشير أن