تبتدء هذه الآيات بدعوة الناس لعبودية اللّه ، مبرهنة لها بمثلث الأصول الدينية : التوحيد - النبوة - المعاد ، فلولا الاعتناق بها فلا مجال لعبادة اللّه ، إلّا تقليديا دون برهان كما في بداية الإسلام والاستسلام ، ولكنما اللّه يريد منا هنا الإيمان المكين مزودا ببراهين :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 21 )
:
« يا أَيُّهَا النَّاسُ »
ولماذا « الناس » وهي أعم شمولا من
« مَنْ يَقُولُ