السهرورديّ لمّا امر بقتله لم يضطرب ، وأنّ العطّار كان ضاحكا متبسّما عند قتله ، وقد قال المنصور : ناسوتيّتي استهلكت في لاهوتيّتك فبحقّ ناسوتيّتي على لاهوتيّتك أن تغفر لمن ابتغى قتلي . ومن شعره :
اقتلوني يا ثقاتي * إنّ في قتلي حياتي ومماتي في حياتي * وحياتي في مماتي حجاب چهرهء جان مىشود غبار تنم * خوشا دمى كه از اين چهره پرده برفكنم وإنّي إلى التهديد بالموت راكن * ومن هوله أركان غيري تهدّت ولقد قلت اقتلوني من وصالم آرزوست * كشتن من اى جماعت پس نكوست عاشقان بيزار زين جسمند وتن * سالك حقّند در راه وطن تن نخواهد آنكه با حق آشناست * يا كه جانش غرق طمطام فناست وقيل : المستطير هو الفساد العامّ في البدن ، وبزوال قواه الّتي أنعم اللّه بها على الإنسان فإنّه شرّ للبدن ، عامّ للجميع .
أقول : وفيه ما مرّ من أنّ ذلك ليس شرّا بالنسبة إلى الكمّلين ، على أنّ ذلك يستلزم تقدير ما لا يسبق إليه الفهم في أوّل المرتبة . فتأمّل .
السابعة : قال الطبرسيّ رحمه اللّه : ويسمّى العذاب شرّا ، لأنّه لا خير فيه
بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 150
مساهمون: ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
ص١٥٠