تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
على الجار والمجرور في قوله :
مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
، وكذا قوله :
وَمِمَّا
معطوف عليه ، وجملة
لا يَعْلَمُونَ
صلة ل ( ما ) أو صفة لها .
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ( 37 ) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( 40 ) .
وَآيَةٌ
( الواو ) : عاطفة ،
آيَةٌ
خبر مقدم ،
لَهُمُ
صفة لآية ،
اللَّيْلُ
مبتدأ مؤخر . والجملة الاسمية معطوفة على جملة قوله :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ
نَسْلَخُ
: فعل مضارع ، وفاعل مستتر يعود على اللّه ،
مِنْهُ
متعلق ب
نَسْلَخُ
،
النَّهارَ
مفعول به . والجملة الفعلية مستأنفة في محل النصب ، حال من الضمير المستكن في الخبر العائد إلى الليل ، ولكنها حالة سببية .
فَإِذا
الفاء : عاطفة ، ( إذا ) فجائية ،
هُمْ مُظْلِمُونَ
: مبتدأ وخبر . والجملة معطوفة على جملة
نَسْلَخُ
: عطف اسمية على فعلية .
وَالشَّمْسُ
: مبتدأ ، وجملة
تَجْرِي
: خبره ،
لِمُسْتَقَرٍّ
متعلق ب
تَجْرِي
،
لَها
صفة ل ( مستقر ) ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة قوله :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ
. ويجوز أن يكون
الشَّمْسُ
معطوفا على الأرض ، وجملة
تَجْرِي
حال من الشمس .
ذلِكَ
مبتدأ ،
تَقْدِيرُ
خبره ،
الْعَزِيزِ
مضاف إليه ،
الْعَلِيمِ
صفة ل
الْعَزِيزِ
. والجملة مستأنفة .
وَالْقَمَرَ
بالنصب منصوب على الاشتغال بفعل مضمر ، يفسره المذكور بعده ، تقديره : وقدرنا القمر ، وجملة
قَدَّرْناهُ
جملة مفسرة لا محل لها من الإعراب .
مَنازِلَ
منصوب على الظرفية ، متعلق ب ( قدرنا ) المقدر ؛ أي : قدرنا سير القمر في منازل من الأبراج ، أو حال من القمر ، ولكنه على حذف مضاف ؛ أي : حال كونه ذا منازل ، أو مفعول ثان لقدرنا ؛ أي : صيّرناه منازل ، وبالرفع معطوف على المبتدأ المذكور قبله على أنه مبتدأ ، خبره جملة
قَدَّرْناهُ
حَتَّى
: حرف جر وغاية ،
عادَ
: فعل ناقص واسمه ضمير يعود على القمر ،
كَالْعُرْجُونِ
( الكاف ) اسم بمعنى مثل ، في محل النصب خبر عاد ،
كَالْعُرْجُونِ
: