تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
القائل وقت الهلكة .
يَوْمُ الدِّينِ
والدين : الجزاء كما جاء في قولهم : كما تدين تدان .
يَوْمُ الْفَصْلِ
؛ أي : الفرق بين المحسن والمسئ ، وتمييز كل منهما عن الآخر .
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
؛ أي : اجمعوا ، الحشر يأتي بمعنى البعث ، وبمعنى الجمع والسوق ، وهو المراد هاهنا دون الأول ، كما لا يخفى .
وَقِفُوهُمْ
أمر من وقفه وقفا بمعنى حبسه ، لا من وقف وقوفا بمعنى دام قائما . فالأول متعد ، والثاني لازم . والمعنى : احبسوا المشركين أيها الملائكة عند الصراط .
مُسْتَسْلِمُونَ
من الاستسلام ، يقال : استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع ، وأصله : طلب السلامة ، ويلزمه الانقياد عرفا .
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ
يقال : أقبل عليه بوجهه ، وهو ضد الإدبار .
مِنْ سُلْطانٍ
؛ أي : قهر وتسلط . والسلاطة : التمكن من القهر ، يقال : سلطه فتسلط ، ومنه : سمي السلطان بمعنى الغالب والقاهر ، كما مر . ( رزق ) والرزق اسم لما يسوقه اللّه تعالى ، إلى الحيوان ، فيأكله . قال أحمد بن رسلان في زبده :
يرزق من يشاء ومن شاء أحرما * والرّزق ما ينفع ولو محرّما
فَواكِهُ
جمع فاكهة ، وهي كل ما يتفكه به ؛ أي : يتنعم بأكله من الثمار كلها رطبها ويابسها .
عَلى سُرُرٍ
جمع سرير ، وهو الذي يجلس عليه من السرور ، إذ كان كذلك لأولي النعمة . وسرير الميت يشبه به في الصورة ، وللتفاؤل بالسرور الذي يلحق بالميت برجوعه إلى اللّه ، وخلاصه من السجن المشار إليه بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن » .
مُتَقابِلِينَ
من التقابل ، وهو أن ينظر بعضهم وجه بعض .
يُطافُ عَلَيْهِمْ
والطواف : الدوران حول الشيء ، وكذا الإطافة كما قال في « التهذيب » .
بِكَأْسٍ
والكأس يطلق على الزجاجة ، ما دام فيها خمر ، وإلا فهو قدح وإناء ، وتسمى الخمر نفسها كأسا . قال الأعشى :
وكأس شربت على لذّة * وأخرى تداويت منها بها
لكي يعلم النّاس أنّي امرؤ * أتيت المعيشة من بابها