تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

سورة الصافات

سورة الصافات مكية قال القرطبي في قول الجميع ، وأخرج ابن الضريس ، وابن النحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي في « الدلائل » عن ابن عباس قال : نزلت بمكة . وهي « 1 » مائة واثنتان وثمانون آية ، وثمان مائة وستون كلمة ، وثلاث آلاف وثمان مائة وستة أو تسعة وعشرون حرفا . تسميتها : وسميت « 2 » باسم أول كلمة منها ، من باب تسمية الشيء باسم بعضه على حكم عادته سبحانه وتعالى في كتابه الكريم . فضلها : ومن فضائلها ما أخرجه « 3 » النسائي والبيهقي في سننه عن ابن عمر قال : كان رسول اللّه يأمرنا بالتخفيف ، ويؤمنا بالصافات . قال ابن كثير : تفرد به النسائي ، وأخرج ابن أبي داود في فضائل القرآن ، وابن النجار في تاريخه من طريق نهشل بن سعد الورداني ، عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ، ثم سأل اللّه ، أعطاه سؤله » ، وأخرج أبو نعيم في « الدلائل » ، والسلفي في « الطيوريات » عن ابن عباس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما سأله ملوك حضرموت ، عند قدومهم عليه ، أن يقرأ عليهم شيئا مما أنزل اللّه قرأ :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
( 1 ) حتى بلغ
بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
الحديث . وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ والصافات أعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد كل جن وشيطان ، وتباعدت عنه مردة الجن والشياطين ، وبرئ من الشرك ، وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين » . المناسبة : ومناسبتها لما قبلها من وجوه « 4 » :
هامش
( 1 ) الخازن . ( 2 ) الصاوي . ( 3 ) الشوكاني . ( 4 ) المراغي .