تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً
35 .
وَدَخَلَ
: ( الواو ) عاطفة
دَخَلَ
: فعل ماض وفاعله ضمير يعود على صاحب الجنتين
جَنَّتَهُ
: مفعول به على السعة ، والجملة معطوفة على جملة قوله
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
،
وَهُوَ
: ( الواو ) حالية
هُوَ ظالِمٌ
: مبتدأ وخبر
لِنَفْسِهِ
: ( اللام ) زائدة ل ( نفسه ) مفعول به ل
ظالِمٌ
، والجملة الاسمية في محل النصب حال من فاعل ،
دَخَلَ
:
قالَ
فعل ماض ، وفاعله ضمير يعود على صاحب الجنة ، والجملة مستأنفة مسوقة لبيان سبب الظلم ، وهو الأحسن ، ويجوز أن تكون حالا من الضمير في
ظالِمٌ
؛ أي : وهو ظالم في حال كونه قائلا كذا في « الجمل » .
ما
نافية
أَظُنُّ
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على الداخل ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول
قالَ
أَنْ تَبِيدَ هذِهِ
: ناصب وفعل وفاعل
أَبَداً
: ظرف زمان متعلق ب
تَبِيدَ
، والجملة الفعلية في تأويل مصدر سادّ مسد مفعولي
أَظُنُّ
تقديره : ما أظن بيد هذه الجنة وهلاكها أبدا .
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً
36 .
وَما
( الواو ) : عاطفة
ما
نافية
أَظُنُّ
: فعل مضارع وفاعله ضمير يعود على الداخل ، والجملة معطوفة على جملة قوله
ما أَظُنُّ
السَّاعَةَ قائِمَةً
: مفعولان ل
أَظُنُّ
وَلَئِنْ
: ( الواو ) عاطفة ، و ( اللام ) موطئة للقسم ( إن ) حرف شرط
رُدِدْتُ
: فعل ونائب فاعل في محل الجزم ب ( إن ) الشرطية على كونه فعل شرط لها ،
إِلى رَبِّي
: متعلق به
لَأَجِدَنَّ
: ( اللام ) واقعة في جواب القسم مؤكدة للأولى ( أجدن ) فعل مضارع في محل الرفع ، لتجرده عن الناصب والجازم ، مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وفاعله ضمير يعود على الداخل
خَيْراً
: مفعول به لأنه من وجد بمعنى أصاب
مِنْها
: متعلق ب
خَيْراً
مُنْقَلَباً
: تمييز ل
خَيْراً
منصوب به ، والجملة الفعلية جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب ، وجملة القسم مع جوابه في محل النصب معطوفة على جملة قوله :
ما أَظُنُّ
على كونها مقول
قالَ
، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم كما هي القاعدة على حدّ قول ابن مالك :