تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وجملة
تُنَزِّلَ
في تأويل مصدر مجرور ب
حَتَّى
تقديره : إلى تنزيلك علينا
كِتاباً
نَقْرَؤُهُ
والجار والمجرور متعلق ب
نُؤْمِنَ
.
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
.
قُلْ
فعل أمر وفاعله ضمير يعود على محمد ، والجملة مستأنفة
سُبْحانَ رَبِّي . . .
إلى آخر الآية مقول محكي ، وإن شئت قلت :
سُبْحانَ رَبِّي
منصوب على المفعولية المطلقة ، بفعل محذوف وجوبا ، تقديره : أسبحه سبحانا ، والجملة المحذوفة في محل النصب مقول
قُلْ
.
هَلْ
حرف استفهام للاستفهام الإنكاري ،
كُنْتُ
فعل ناقص واسمه
إِلَّا
أداة استثناء مفرغ
بَشَراً
خبر كنت أو حال و
رَسُولًا
نعت أو خبر ثان ل
كُنْتُ
، والجملة الاستفهامية في محل النصب مقول
قُلْ
.
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
94 .
وَما
( الواو ) استئنافية
ما
نافية
مَنَعَ النَّاسَ
فعل ومفعول أول
أَنْ يُؤْمِنُوا
ناصب وفعل ، وفاعل ، والجملة في تأويل مصدر منصوب على كونه مفعولا ثانيا ل
مَنَعَ
تقديره : وما منع الناس إيمانهم
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان ، متعلق ب
يُؤْمِنُوا
جاءَهُمُ الْهُدى
فعل ومفعول وفاعل ، والجملة في محل الجر ، مضاف إليه ، ل
إِذْ
تقديره : وما منع الناس إيمانهم ، وقت مجيء الهدى إياهم
إِلَّا
أداة استثناء مفرغ ،
أَنْ
حرف نصب ومصدر
قالُوا
فعل وفاعل في محل النصب ، بأن المصدرية ، والجملة الفعلية مع أن المصدرية ، في تأويل مصدر ، مرفوع على الفاعلية ، ل
مَنَعَ
تقديره : وما منع الناس إيمانهم وقت مجيء الهدى إياهم ، إلا قولهم :
أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
مقول محكي ل
قالُوا
وإن شئت قلت :
أَ بَعَثَ
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاري
بَعَثَ اللَّهُ
فعل وفاعل ،
بَشَراً
حال من
رَسُولًا
لأنه نعت نكرة قدمت عليها ،
رَسُولًا
مفعول به ، والجملة الاستفهامية في محل النصب مقول
قالُوا
.
قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
95 .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 261 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي