ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب .
والحمد للّه الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، ونسأل اللّه الإعانة ، وكمال التيسير ، والتوفيق لنا لأصوب التفسير ، وأن يكرمنا بإكماله كما وفقنا بابتدائه بمنه وكرمه وجوده وإفضاله ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليما كثيرا ، والحمد للّه رب العالمين آمين « 1 » .
هامش
( 1 ) قال المؤلف : وكان الفراغ من تسويد هذا المجلد العاشر من الشرح على الجزء التاسع من القرآن منتصف ليلة الجمعة ، الليلة السابعة من شهر اللّه المبارك رجب الفرد ، من شهور السنة العاشرة بعد الألف وأربع مائة 7 / 7 / 1410 ه من هجرة من أرسله اللّه تعالى ليكون للعالمين نذيرا ، سيدنا ومولانا محمد من جعله اللّه لدينه سراجا منيرا ، صلى اللّه عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
تم تصحيح هذه النسخة في الليلة السادسة والعشرين ، أوائلها من شوال بيد مؤلفه في تاريخ 26 / 10 / 1411 ه فلله سبحانه الحمد والشكر على هذا التوفيق ، ونسأله تعالى الإخلاص في جميع الأعمال ، ليكون موجبا لنا الخلاص من عهدتها في يوم العرض والقصاص .