تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
بالسوية بينهم بحالهم وقت إخراجه من بيته بجامع الكراهة في كل مع كونه خيرا لهم ، وفي قوله :
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ
شبههم بمن يساق إلى الموت ؛ أي : القتل ، وهو ينظر بعينه أسبابه ، بجامع الكراهة في كل . ومنها : الإبهام في قوله :
إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
فلما نجت العير علم أن الموعود بها النفير . ومنها : جناس الاشتقاق في قوله :
لِيُحِقَّ الْحَقَّ
وقوله :
وَيُبْطِلَ الْباطِلَ
. ومنها : الطباق بين
الْحَقَّ
و
الْباطِلَ
. ومنها : حكاية الحال الماضية في قوله :
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
فلذلك عطف عليه :
فَاسْتَجابَ لَكُمْ
بصيغة الماضي على مقتضى الواقع . ومنها : الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله :
ذاتِ الشَّوْكَةِ
فإنها حقيقة في شوك الشجر فاستعيرت للسلاح بجامع الحدة والطعن في كل . ومنها : الإسناد المجازي في قوله :
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ
: على قراءة رفع النعاس ، ومنها : الكناية في قوله :
وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
لأنه كناية عن استئصالهم بالهلاك . ومنها : تقديم الجار والمجرور على المفعول به للاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخر ، في قوله :
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً
. ومنها : الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله :
وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ
: لأن الرجز حقيقة في العذاب ، فاستعاره لوسوسة الشيطان بجامع المشقة والضرر في كل ، لأن وسوسة الشيطان ضرر ومشقة على أهل الايمان ، كما أن العذاب مشقة على أهله . ومنها : الاستعارة التصريحية التبعية في قوله :
وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ
لأن الربط حقيقة في الأجرام ، فاستعاره لتقوية القلوب وتثبيتها بجامع القوة في كل . ومنها : اللف والنشر المرتب في قوله :
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا