تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
لِلَّهِ
جار ومجرور في محل النصب مفعول ثان ل ( جعل ) .
مِمَّا
جار ومجرور حال من
نَصِيباً
؛ لأنه صفة نكرة قدمت عليها .
ذَرَأَ
: فعل ماض ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ، والجملة صلة ل ( ما ) ، أو صفة لها ، والعائد أو الرابط محذوف تقديره : مما ذرأه .
مِنَ الْحَرْثِ
: جار ومجرور حال من العائد المحذوف ، أو من ( ما ) .
وَالْأَنْعامِ
: معطوف عليه .
نَصِيباً
: مفعول أول ل ( جعل ) ، ويحتمل كون « 1 » ( جعل ) متعديا إلى واحد بمعنى عينوا وميزوا نصيبا ، وكل من الظرفين متعلق ب
جَعَلُوا
، أو الثاني بدل من الأول .
فَقالُوا
: ( الفاء ) : حرف عطف وتفصيل ، ( قالوا ) : فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على
جَعَلُوا
.
هذا لِلَّهِ
: مبتدأ وخبر ، والجملة في محل النصب مقول ( قال ) .
بِزَعْمِهِمْ
: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب
فَقالُوا
.
وَهذا لِشُرَكائِنا
: مبتدأ وخبر ، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة قوله :
هذا لِلَّهِ
.
فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ
.
فَما
( الفاء ) : فاء الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره : إذا عرفت ما قالوه في التقسيم ، وأردت بيان عاقبة كل من النصيبين . . فأقول لك : ( ما ) : موصولة ، أو موصوفة في محل الرفع مبتدأ .
كانَ
: فعل ماض ناقص واسمها ضمير يعود على ( ما ) .
لِشُرَكائِهِمْ
: جار ومجرور ومضاف إليه خبر
كانَ
، وجملة
كانَ
صلة ل ( ما ) ، أو صفة لها .
فَلا
: ( الفاء ) : رابطة الخبر بالمبتدإ جوازا لما في المبتدأ من العموم ، ( لا ) : نافية .
يَصِلُ
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على ( ما ) .
إِلَى اللَّهِ
: متعلق ب
يَصِلُ
، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة استئنافا بيانيا واقعا في سؤال مقدر كأنه قيل : ما عاقبة النصيبين ؟ .
وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
.
هامش
( 1 ) الفتوحات .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 106 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي