الفكر الغربي في بدايات عصر النهضة وبدأت هناك أبحاث متنوعة ومختلفة حول فهم التاريخ وفهم سنن التاريخ ونشأت على هذا الأساس اتجاهات مثالية ومادية ومتوسطة ومدارس متعددة ، كل واحدة منها تحاول ان تحدد نواميس التاريخ .
وقد تكون المادية التاريخية اشهر هذه المدارس وأوسعها تغلغلا وأكثرها تأثيرا في التاريخ نفسه ، اذن كل هذا الجهد البشري في الحقيقة هو استمرار لهذا التنبيه القرآني ويبقى للقرآن الكريم مجده في أنه طرح هذه الفكرة لأول مرة على الساحة على ساحة المعرفة البشرية .
المدرسة القرآنية — صفحة 73
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٧٣