تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ، قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
« 1 »
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
« 2 » في كل هذه الآيات يستعرض القرآن الكريم السبب الأول لتبني المجتمع هذا المثل الاعلى المنخفض . هؤلاء بحكم الألفة والعادة وبحكم التميّع والفراغ وجدوا سنة قائمة ، وجدوا وضعا قائما فلم يسمحوا لأنفسهم بأن يتجاوزوه ، جسدوه كمثل أعلى وعارضوا به دعوات الأنبياء على مر التاريخ ، هذا هو السبب الأول لتبني هذا المثل الاعلى المنخفض . والسبب الثاني لتبني هذا المثل الاعلى المنخفض هو التسلط الفرعوني على مرّ التاريخ ، الفراعنة على مر التاريخ حينما يحتلون مراكزهم يجدون في أي تطلع إلى المستقبل ،
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : الآية ( 10 ) . ( 2 ) سورة الزخرف الآية ( 22 ) .