تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الدرس التاسع

يوم الثلاثاء 17 / ج 2 / 1399 ه أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد وعلى الميامين من آله الطاهرين قلنا في ما سبق ان اكتشاف الابعاد الحقيقية لدور الدين في حركة التاريخ ، والمسيرة الاجتماعية للانسان ، تتوقف على تحديد وتقييم دور العنصرين أو الركنين الثابتين في الصيغة ، وهما الانسان والطبيعة . الآن نتحدث عن الانسان ، ودور الانسان في الحركة التاريخية من زاوية مفهوم القرآن الكريم . من الواضح على ضوء المفاهيم التي قرأناها سابقا أن الانسان أو المحتوى الداخلي للانسان هو الأساس لحركة التاريخ ، وأننا ذكرنا ان حركة التاريخ تتميز عن كل الحركات الأخرى بأنها حركة غائية لا سببية فقط ، ليست مشدودة إلى سببها ، إلى ماضيها ، بل هي مشدودة إلى الغاية ، لأنها حركة هادفة لها علة غائية متطلعة إلى