تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الجماعي الذي نزل بالقرى السابقة الظالمة ثم بعد ذلك يتحدث عن استعجال الناس في أيام رسول اللّه ( ص ) الناس يستعجلون رسول اللّه ( ص ) ويقولون له أين هذا العقاب ؟ اين هذا العذاب ؟ لما ذا لا ينزل بنا نحن الآن . كفرنا تحديناك لم نؤمن بك ، صممنا آذاننا عن قرآنك لما ذا لا ينزل بنا هذا العذاب ؟ هنا القرآن يتحدث عن السرعة التاريخية التي تختلف عن السرعة الاعتيادية يقول :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
« 1 » ، لأنها سنة ، والسنة التاريخية ثابتة ، لكن
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
« 2 » ، اليوم الواحد في سنن التاريخ عند ربك باعتبار أن سنن التاريخ هي كلمات اللّه كما قرأنا في ما سبق ، كلمات اللّه سنن التاريخ . اذن في كلمات اللّه . في سنن اللّه ، اليوم الواحد ، المهملة القصيرة ، هي ألف سنة . طبعا في آية أخرى عبر بخمسين الف سنة ، لكن أريد بذلك أيام القيامة لا يوم الدنيا وهذا هو وجه الجمع بين الآيتين ، الكلمتين . في آية أخرى قيل :
هامش
( 1 ) سورة الحج : الآية ( 47 ) . ( 2 ) نفس الآية السابقة .