[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 30 إلى 32 ]
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 30 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 )
ثمّ بالغوا في إنكار رسالته بقولهم :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ
وأنزلت الرسالة والوحي
عَلَيْهِ
وانتخب لهذا المنصب الجليل
مِنْ بَيْنِنا
وفينا من هو فوقه في الشرف وأحقّ به ؟ لا واللّه ليس كما يقول
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ
ومصرّ على القول بخلاف الواقع والدعوى الباطل ، و
أَشِرٌ
وبطرفي كذبه حمله عليه حبّ الترفع والرئاسة علينا ، لا ضرورة وحاجة ، أو متجبّر .
ثمّ هدّدهم سبحانه حين قولهم ذلك بالوحي إلى صالح بقوله :
سَيَعْلَمُونَ
هؤلاء الطّغاة ، فيما بعد هذا الزمان ، وهو زمان نزول العذاب
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
والمصر