[ 59 ] ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أنى أوفى 416
[ 60 - 62 ] فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون * قالوا سنراود عنه أباه 416
[ 63 و 64 ] فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل 417
[ 65 و 66 ] ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه 418
[ 67 ] وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغنى 419
[ 68 ] ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شئ إلا حاجة 420
[ 69 ] ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما 421
[ 70 ] فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها 423
[ 71 - 75 ] قالوا وأقبلوا عليهم ما ذا تفقدون * قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به 424
[ 76 ] فبدأ بأوعيتهم قبل وعاأ أخيه ثم استخرجها من وعاأ أخيه كذلك كدنا 425
[ 77 ] قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها 426
[ 78 ] قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من 428
[ 79 - 81 ] قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون * فلما 428
[ 82 ] واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون 430
[ 83 و 84 ] قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم 431
[ 85 و 86 ] قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين * 432
[ 87 ] يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا 433
[ 88 ] فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة 435
[ 89 ] قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون 436
[ 90 و 91 ] قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من 436
[ 92 ] قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين 437
[ 93 ] اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتوني بأهلكم 438
[ 94 ] ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون 439
[ 95 و 96 ] قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه 439
[ 97 و 98 ] قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف استغفر لكم 441
[ 99 ] فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله 442
[ 100 ] ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي 443
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 645
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٤٥