تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
[ 59 ] ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أنى أوفى 416 [ 60 - 62 ] فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون * قالوا سنراود عنه أباه 416 [ 63 و 64 ] فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل 417 [ 65 و 66 ] ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه 418 [ 67 ] وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغنى 419 [ 68 ] ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شئ إلا حاجة 420 [ 69 ] ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما 421 [ 70 ] فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها 423 [ 71 - 75 ] قالوا وأقبلوا عليهم ما ذا تفقدون * قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به 424 [ 76 ] فبدأ بأوعيتهم قبل وعاأ أخيه ثم استخرجها من وعاأ أخيه كذلك كدنا 425 [ 77 ] قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها 426 [ 78 ] قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من 428 [ 79 - 81 ] قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون * فلما 428 [ 82 ] واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون 430 [ 83 و 84 ] قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم 431 [ 85 و 86 ] قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين * 432 [ 87 ] يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا 433 [ 88 ] فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة 435 [ 89 ] قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون 436 [ 90 و 91 ] قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من 436 [ 92 ] قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين 437 [ 93 ] اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتوني بأهلكم 438 [ 94 ] ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون 439 [ 95 و 96 ] قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه 439 [ 97 و 98 ] قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف استغفر لكم 441 [ 99 ] فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله 442 [ 100 ] ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي 443