[ 10 ] قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض 369
[ 11 و 12 ] قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون * أرسله معنا غدا 370
[ 13 - 15 ] قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون 370
[ 16 - 18 ] وجاؤ أباهم عشاء يبكون * قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف 374
[ 19 و 20 ] وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه 376
[ 21 ] وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو 379
[ 22 - 24 ] ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين * وراودته 380
[ 25 - 29 ] واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما 385
[ 30 - 32 ] وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا 388
[ 33 - 36 ] قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عنى كيدهن 391
[ 37 و 38 ] قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما 396
[ 39 ] يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار 398
[ 40 ] ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من 398
[ 41 ] يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب 399
[ 42 ] وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه 400
[ 43 ] وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع 401
[ 44 - 48 ] قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين * وقال الذي نجا 402
[ 49 ] ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون 404
[ 50 ] وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسأله ما بال 405
[ 51 ] قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من 406
[ 52 ] ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين 406
[ 53 ] وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى إن ربى غفور 407
[ 54 ] وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا 408
[ 55 ] قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم 409
[ 56 ] وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا 410
[ 57 ] ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون 410
[ 58 ] وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون 415
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 644
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٤٤