تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
[ 48 و 49 ] وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني 99 [ 50 و 51 ] ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم 102 [ 52 ] كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم 102 [ 53 ] ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 103 [ 54 - 56 ] كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم 103 [ 57 و 58 ] فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون * وإما 104 [ 59 ] ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون 105 [ 60 ] وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله 105 [ 61 ] وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم 106 [ 62 و 63 ] وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت 107 [ 64 ] يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين 108 [ 65 ] يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون 108 [ 66 ] الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة 109 [ 67 ] ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض 110 [ 68 - 71 ] لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم * فكلوا مما 111 [ 72 ] إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين 114 [ 73 ] والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد 115 [ 74 و 75 ] والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك 115

في تفسير سورة براءة 119

[ 1 ] براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين 119 [ 2 ] فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله 120 [ 3 ] وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من 124 [ 4 ] إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم 125 [ 5 ] فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم 126 [ 6 ] وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه 126 [ 7 ] كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند 127 [ 8 ] كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم 127
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 634 | الشيخ محمد النهاوندي